14 ـــــ ومنها: أنه لا يجب على الله شيء من رعاية الأصلح للعباد وغيرها، خلافا للمعتزلة:
فقد قال حجة الإسلام: لا شك أن مصلحة العباد في أن يخلقهم في الجنة، فأما أن يخلقهم في جار البلايا ويعرضهم للخطايا ثم يهدفهم لخطر العقاب وهول العرض والحساب، فما في ذلك عظة لأولي الألباب؟ انتهى. وأما ما نقل عن معتزلة بغداد من أنهم قالوا: الأصلح تخليد الكفار في النار، كما نقل عنهم صاحب الإرشاد فغاية في المكابرة ونهاية في العناد.
15 ـــــ ومنها: أن الحرام رزق:
لأن الرزق اسم لما يسوقه الله تعالى إلى الحيوان فيتناوله وينتفع به، وذلك قد يكون حلالا وقد يكون حراما، وهذا أولى من تفسيره بما يتغذى