ومحمد رسول الله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم، نبيه، وعبده ورسوله.
(ومحمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم) ، أي محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، هذا القدر من نسبه عليه الصلاة والسلام لم يختلف فيه حد من العلماء الأعلام. وقد روي من أخبار الآحاد عنه عليه الصلاة والسلام أنه نسب نفسه كذلك إلى نزار بن معد بن عدنان.
(نبيه) وفي نسخة: حبيبه (وعبده) ، أي المختص به، لأنه الفرد الأكمل عند إطلاقه (ورسوله) وناسخ أديان من قبله، فقد قال عليه الصلاة والسلام: (( لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى وقولوا عبد الله ورسوله ) ).
وقدم العبودية لتقدمها وجودا على الرسالة، وللدلالة على عدم استنكافه عن ذلك المقام، بل للإشارة إلى أنه عليه الصلاة والسلام مفتخر بذلك المرام، ولله در القائل بنظم هذا النظام:
لا تدعني إلا بيا عبدها ... فإنه والله أشرف أسمائي