رحمهم الله في رواية لأنه محدث لم ترد به السنة. وقال محمد بن الحسن وأحمد في رواية لا يكره، لما روي عن ابن عمر رضي الله عنه: (( أنه أوصى أن يقرأ على قبره وقت الدفن بفواتح سورة البقرة وخواتمها ) )، والله سبحانه وتعالى أعلم.
على ما ذهب إليه الجمهور لقوله تعالى: {وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ} [غافر: 50] أي في ضياع وخسارة؛ لا منفعة فيه؛ وفيه أن مورده خاص بالعقبى، فلا ينافي أن يستجاب دعاؤه في أمر الدنيا كما يدل عليه دعاء إبليس وإجابته سبحانه له في الإمهال، ويؤيده حديث (( إن دعوة المظلوم تستجاب وإن كان كافرا ) )وإلى جوازه ذهب أبو القاسم الحكيم وأبو نصر الدبوسي قال: الصدر الشهيد، وبه يفتى. وأما ما استدل به في