فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 508

نقل العلامة القاري في آخر كتابه (( شرح الفقه الأكبر ) )مسائل عديدة لها مساس بالعقيدة يكفّر بها قائلها، إلا أنني لاحظت أن في بعض إشارات العلماء بالتكفير _ في أقوال وأفعال _ شيئا من المجازفة في تكفير الناس، والعياذ بالله، فرأيت أن أعلق على الأحكام بالتكفير بما يلي إيجازا:

1 _ نعم، يُحكم بتكفير المعاند من المشركين ومن أهل الكتاب في حقائق الإسلام وأحكامه، ومثلهم من وُلِد مسلما ثم ألحد، والعياذ بالله، وخرج على عقائد الإسلام وحقائقه، وأظهر ذلك للناس دون لبس، ودون إكراه واضطرار، والعياذ بالله، ولم يتحقق رجوعه عن ذلك حتى مات عليه، فيقال: عاش كافرا ومات كافرا، والعياذ بالله.

2 _ يحكم بكفر من أنكر أمرا من أمور الإسلام ثابت بالبداهة (أي بالضرورة) من أحكام الإسلام، كمن أنكر ركنا من أركان الإيمان الستة، أو ركنا من أركان الإسلام الخمسة، وما ثبت بالأدلة القطعية الواضحة مثل إنكار بعث الأرواح والأجساد يوم القيامة، وجريان الثواب بالجنة، والعقاب بالنار على الأرواح والأجساد معا على أهلهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت