[خاتمة الشارح]
وينبغي أن يتعوذ المسلم من الكفر، ويذكر هذا الدعاء صباحا ومساءا فغنه سبب النجاة من الكفر.
(( اللهم إني أعوذ بك من أن أشرك بك شيئا وأنا أعلم به، و أستغفرك لما لا أعلم به وأنت علام الغيوب، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ) ).
وهذا خاتمة ما قصدناه وتتمة ما أردناه، ونسأل الله تعالى العافية في الدنيا والآخرة، وأن يختم لنا بالحسنى، ويبلغنا المقام الأسنى، ويحفظنا في هذا المحل، ويرزقنا اللقاء الأعلى، فإنه الناصر والمولى، والحمد لله تعالى أولا وآخرا، والسلام على نبيه محمد ظاهرا وباطنا، آمين يا رب العالمين، ويرحم الله تعالى عبدا قال: آمين، اللهم اغفر وارحم لمؤلفه ولكاتبه ولوالديه ولقارئه ولسامعه يا أرحم الراحمين، آمين.