ونورد هنا أحاديث شريفة في شأن الإيمان والإسلام، وتوقي تكفير المسلم للخلاف على مسائل فرعية قولية كانت أو فعلية:
1 _ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإن قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلّا بحقّها، وحسابهم على الله ) ).
2 _ قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من صلّى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله ورسوله فلا تخفِروا الله في ذمته ) ).
3 _ عن عبيد الله بن عدي بن الخيار، أن رجلا من الأنصار حدثه أنه أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم في مجلسه إنسان يستأذنه في قتل رجل من المنافقين، فجهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (( أليس يشهد أن لا إله إلا الله؟ ) )فقال الأنصاري: بلى، يا رسول الله، ولا شهادة له، فقال: (( أليس يشهد أن محمدا رسول الله ) )قال: بلى، يا رسول الله، ولا شهادة له، فقال: (( أليس يصلّي ) )قال: بلى، ولا صلاة له، قال: (((أولئك الذين نهى الله عن قتلهم ) ).
4 _ (( من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنّ محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها على مريم وروح منه، وأن الجنة حق، وأن النار حق، أدخله الله الجنة على ما كان منه من العمل ) ).