وإيمان أهل السماء والأرض لا يزيد ولا ينقص،
(وإيمان أهل السماء) ، أي من الملائكة وأهل الجنة (والأرض) ، أي من الأنبياء والأولياء وسائر المؤمنين من الأبرار والفجار (لا يزيد ولا ينقص) ، أي من جهة المؤمن به نفسه، لأن التصديق إذا لم يكن على وجه التحقيق يكون في مرتبة الظن والترديد، والظن غير مفيد في مقام الاعتقاد عند أرباب التأييد، قال الله تعالى: {إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا} [يونس: 36] ، فالتحقيق أن الإيمان ــــــ كما قال الإمام الرازي ـــــــ لا يقبل الزيادة والنقصان من حيثية أصل التصديق لا من جهة اليقين، فإن مراتب