فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 508

والإيمان هو الإقرار والتصديق؛

[الإيمان هو لتصديق والإقرار]

ذاتها، وقد تواترت أحاديث إثبات الرؤية تواترا معنويا فيجب قبولها نقلا ولا يلتفت إلى ما يتوهمه أهل البدعة عقلا.

ولقد أخطأ شارح عقيدة الطحاوي في هذه المسألة حيث قال: فهل يعقل رؤية بلا مقابلة؟ وفيه دليل على علوه على خلقه. انتهى. وكأنه قائل بالجهة العلوية لربه.

ومذهب أهل السنة والجماعة أنه سبحانه لا يرى في جهة، وقوله عليه الصلاة والسلام: (( سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر ) )تشبيه للرؤية بالرؤية في الجملة، لا تشبيه المرئي بالمرئي من جميع الوجوه.

(والإيمان هو الإقرار) ، أي بلسانه بالتحقيق (والتصديق) ، أي بالجنان وفق التوفيق وتقديم الإقرار للإشعار بأنه الأول في مقام الإظهار وإن كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت