والإسلام هو التسليم والانقياد لأوامر الله تعالى، ففي طريق اللغة فرق بين الإيمان والإسلام
الذي هو في الأصل مغايرة بين المعطوف والمعطوف عليه، حيث جاء في القرآن من قوله تعالى: {آمَنُوا وَعَمِلُوا} [البقرة: 25] .
(والإسلام هو التسليم) ، أي باطنا (والانقياد لأوامر الله تعالى) ، أي ظاهرا؛ (ففي طريق اللغة) ، وفي نسخة: فمن طريق اللغة (فرق بين الإيمان والإسلام) ، فإن الإيمان في اللغة هو التصديق كما قال الله تعالى: {وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا} [يوسف: 17] ، أي بمصدق لنا في هذه القصة، والإسلام مطلق الانقياد، ومنه قوله تعالى: {وَلَهُ أَسْلَمَ} [آل عمران: 83] ، أي انقاد {مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا} [آل عمران: 83] ، أي الملائكة والمسلمون {وَكَرْهًا} [آل عمران: 83] ، أي الكفرة حين