فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 508

وخبر المعراج حق، فمن رده فهو ضال مبتدع.

في علم الأحكام مغفور، بل صاحبه فيه مأجور، بخلاف الخطأ في علم الكلام، فإنه كفر وزور صاحبه مأزور.

[المعراج حق]

(وخبر المعراج) ، أي بجسد المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم يقظة إلى السماء، ثم إلى ما شاء الله تعالى من المقامات العليا (حق) ، أي حديثه ثابت بطرق متعددة، (فمن رده) ، أي ذلك الخبر، ولم يؤمن بمقتضى ذلك الأثر (فهو ضال مبتدع) ، أي جامع بين الضلالة والبدعة. وفي كتاب الخلاصة: من أنكر المعراج ينظر إن أنكر الإسراء من مكة إلى بيت المقدس فهو كافر؛ ولو أنكر المعراج من بيت المقدس لا يكفر، وذلك لأن الإسراء من الحرم إلى الحرم ثابت بالآية وهي قطعية الدلالة، والمعراج من بيت المقدس إلى السماء ثبت بالسنة، وهي ظنية الرواية والدراية. وقد أفردت في هذه المسألة المصورة رسالة مختصرة وسميتها بـ [المنهاج العلوي في المعراج النبوي] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت