فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 508

وفي مستدرك الفريابي ما يدل على أنه توفي في الإسلام وهو أول من مات من أولاده عليه الصلاة والسلام.

وأما طاهر، فقال الزبير بن بكار: كان له عليه الصلاة والسلام سوى القاسم وإبراهيم عبد الله، مات صغيرا بمكة، ويقال له الطيب والطاهر ثلاثة أسماء، وهو قول أكثر أهل النسب. قاله أبو عمرو. وقال الدارقطني هو الأثبت؛ ويسمى عبد الله بالطيب والطاهر لأنه ولد بعد النبوة، وقيل: عبد الله غير الطيب والطاهر كما حكاه الدارقطني وغيره. وقيل: كان له عليه الصلاة والسلام الطيب والمطيب ولدا في بطن، والطاهر والمطهر ولدا في بطن، كما ذكره صاحب الصفوة.

وأما إبراهيم فولد من الجارية القبطية، وقد قال عليه الصلاة والسلام بعد موته: (( القلب يحزن والعين تدمع، ولا نقول ما يسخط الرب، وإنا على فراقك يا إبراهيم لمحزونون ) )، وتوفي وله سبعون يوما أو أكثر، وصلى عليه النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم بالبقيع، وقال: (( ندفنه عند فرطنا عثمان بن مظعون ) ). أخيه عليه الصلاة والسلام من الرضاعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت