فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 508

عمر رضي الله عنه )) ، (أو من ووراء الحجاب) بأن يسمع كلامه ولا يراه كما وقع لموسى عليه السلام (أو يرسل رسولا) ، أي ملكا كجبرائيل عليه السلام (فيوحي) ، أي الرسول إلى المرسل إليه، بمعنى أنه يكلمه ويبلغه (بإذنه) ، أي بأمر ربه (ما يشاء) ، أي الله من إعلامه، فكلامه قائم بذاته.

خلافا للمعتزلة حيث ذهبوا إلى أنه متكلم بكلام هو قائم بغيره وليس صفة له، حيث قالوا: كلامه حروف وأصوات يخلقها في غيره كاللوح وجبرائيل عليه السلام والرسول عليه السلام؛ ومبتدعة الحنابلة قالوا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت