فهرس الكتاب

الصفحة 1044 من 1343

فعن قتادة قال: قيل لسعيد بن جبير: خرجت على الحجاج ؟ قال: إني والله ما خرجت عليه حتى كفر .

وقال الأعمش: اختلفوا في الحجاج فسألوا مجاهدا فقال: تسألون عن الشيخ الكافر.

"البداية والنهاية" (9 /156- 157) .

وقال الشعبي: الحجاج مؤمن بالجبت والطاغوت كافر بالله العظيم .

وقال القاسم بن مخيمرة: كان الحجاج ينقض عرى الإسلام .

وعن عاصم بن أبي النجود قال: ما بقيت لله تعالى حرمة إلا وقد انتهكها الحجاج .

"تاريخ دمشق" (12 / 185-188) .

وروى الترمذي في سننه (2220) عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ قَالَ:"أَحْصَوْا مَا قَتَلَ الْحَجَّاجُ صَبْرًا فَبَلَغَ مِائَةَ أَلْفٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ قَتِيلٍ".

وقال عمر بن عبد العزيز: لو تخابثت الأمم وجئتنا بالحجاج لغلبناهم ، وما كان يصلح لدنيا ولا لآخرة .

"تاريخ دمشق" (12/185) .

وكان مضيعا للصلوات ، مفرطا فيها ، لا يصليها لوقتها:

كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطاة: بلغني أنك تستن بسنن الحجاج ، فلا تستن بسننه ، فإنه كان يصلي الصلاة لغير وقتها ، ويأخذ الزكاة من غير حقها ، وكان لما سوى ذلك أضيع"."

"تاريخ دمشق" (12 / 187) .

وقال الذهبي رحمه الله:

"كان ظلوما جبارا ناصبيا خبيثا سفاكا للدماء ."

وكان ذا شجاعة وإقدام ومكر ودهاء ، وفصاحة وبلاغة ، وتعظيم للقرآن .

قد سقت من سوء سيرته في تاريخي الكبير ، وحصاره لابن الزبير بالكعبة ، ورميه إياها بالمنجنيق ، وإذلاله لأهل الحرمين ، ثم ولايته على العراق والمشرق كله عشرين سنة ، وحروب ابن الأشعث له ، وتأخيره للصلوات إلى أن استأصله الله .

فنسبه ولا نحبه ، بل نبغضه في الله ؛ فإن ذلك من أوثق عرى الإيمان .

وله حسنات مغمورة في بحر ذنوبه ، وأمره إلى الله .

وله توحيد في الجملة ، ونظراء من ظلمة الجبابرة والأمراء"انتهى ."

"سير أعلام النبلاء" (4 / 343) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت