فهرس الكتاب

الصفحة 1242 من 1343

وقد ورد ذلك من طرق عدة هي:

الطريق الأول:

عبد الرحمن بن عبد الله وإسماعيل بن جعفر في جزء حديثي له رقم/403 ، كلاهما عن شريك بن أبي نمر ، عن عطاء بن يسار ، عن أم سلمة قالت:"في بيتي نزلت هذه الآية: ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) الأحزاب/ 33 ، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فاطمة وحسن وحسين، فقال: اللهم أهلي ، فقلت: يا رسول الله أنا من أهل البيت ، قال: إن شاء الله ) ."

رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (23/286) ، وأبونعيم في"أخبار أصبهان" (2/223(، والبيهقي في"الاعتقاد"(ص/327) ، وقال:"هذا حديث صحيحٌ سنده ، ثقاتٌ رواتُه".

وهو كما قال ، فشريك بن عبدالله بن أبي نمر أكثر العلماء على توثيقه ، وله أخطاء في بعض مروياته ، يقول عنها ابن عدي إنها بسبب بعض الرواة الضعفاء عنه ، وقد قال عباس الدوري عن يحيى بن معين ، والنسائي: ليس به بأس ، وعن أبي داود: ثقة . وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال: ربما أخطأ"تهذيب التهذيب" (4/338) ، وقد رواه الإمام الحاكم في"المستدرك" (3/158) ، ولكنه اختصر الجملة الأخيرة محل الشاهد ، وقال:"هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه"، وقال الذهبي:"على شرط البخاري". والراجح أن اختصار الحديث وقع من الإمام الحاكم لأنه رواه من طريق عثمان بن عمر عن عبدالرحمن ، وهي الطريق ذاتها التي روى بها الطبراني وأبونعيم والبيهقي .

الطريق الثاني:

عبدالحميد بن بهرام ، ثنا شهر بن حوشب ، قال: سمعت أم سلمة .

رواه أحمد في"المسند" (44/174-175) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (2/242) من طريق كل من هاشم بن القاسم، وعبدالرحمن بن زياد، وأسد بن موسى عن عبدالحميد بن بهرام به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت