فهرس الكتاب
وعلة هذه الطريق شهر بن حوشب ، فقد ضعفه كثير من المحدثين ، وله أوهام كثيرة لا يطمئن الناقد لحديثه بسببها ، ومع ذلك فقد قال أحمد بن حنبل:"لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر"انتهى كما في"تهذيب التهذيب" (4/371) ، وكذا قال الدارقطني كما في"سؤالات البرقاني" (ص/36) ، ولكن سيأتي أن الحديث روي من طريق ابن بهرام عن شهر بألفاظ أخر ، ويبدو أن سبب اختلاف الألفاظ اضطراب شهر بن حوشب في حفظه وأدائه .
الطريق الثالث:
عن القاسم بن مسلم الهاشمي ، عن أم حبيبة بنت كيسان ، عن أم سلمة .
رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (23/357) ، ولم أجد ترجمة لأم حبيبة بنت كيسان.
الطريق الرابع:
عوف ، عن عطية أبي المعذل ، عن أبيه ، عن أم سلمة .
رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (3/54) .
وعلته: عطية أبوالمعذل ، قال فيه الساجي: ضعيف جدا ، ووهاه الأزدي ، كما في"لسان الميزان" (5/450) ، وذكره البخاري في"التاريخ الكبير" (9/86) ، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (6/384) ، ومسلم في"الكنى والأسماء" (2/820) ، ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا، وأبوه لم أجد له ترجمة .
الطريق الخامس:
عبدالجبار بن عباس الشِّبَامي ، عن عمار الدُّهني ، عن عمرة بنت أفعى ، قالت سمعت أم سلمة.
رواه ابن الأعرابي في"المعجم" (2/742)
وعلته جهالة عمرة بنت أفعى ، لم أجد ترجمة لها سوى ذكرها مجردا في"المتفق والمفترق"للخطيب (3/1809) ، والراوي عنها عمار بن معاوية الدهني صدوق يتشيع .
وقد رواه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (2/238) من هذه الطريق نفسها ولكن بلفظ: ( يا رسول الله ألست من أهل البيت ؟ قال: إنك من أزواج النبي عليه السلام ) .
الوجه الثاني:
فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم لأم سلمة ( أنت من أهلي ) ، وظاهره يدل على دخولها في"آل بيته"عليه الصلاة والسلام ، ويحتمل أن المراد ( أنت زوجتي ) .