فهرس الكتاب
ورد ذلك من طريق موسى بن يعقوب الزمعي ، حدثنا هاشم بن هاشم بن عتبة ، عن عبد الله بن وهب بن زمعة ، عن أم سلمة .
رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (3/53) (20/266) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (2/237) .
وهذا إسناد متصل رواته ثقات عدا موسى بن يعقوب وثقه ابن معين ، وابن عدي ، وقال فيه علي بن المديني: ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، وقال الأثرم: سألت أحمد عنه ، فكأنه لم يعجبه .
الوجه الثالث:
يجيب فيه النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة حين تسأله أنها من أهل البيت أم لا فيقول: ( أنت إلى خير ) أو ( على خير ) ، وهذا ظاهره نفي دخول أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآية ، وفي بعض طرقه تصريح بعدم الدخول ، أو تصريح بجذب النبي صلى الله عليه وسلم الكساء كي لا تدخل فيه أم سلمة رضي الله عنها .
وقد ورد هذا الوجه بالطرق الآتية:
الطريق الأول:
عبدالملك بن أبي سليمان ، عن عطاء بن أبي رباح قال: حدثني من سمع أم سلمة تذكر .
رواه أحمد في"المسند" (44/118) ، وفي"فضائل الصحابة" (رقم/994) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (3/ 54) ، والآجري في"الشريعة" (5/2209) .
وعلته إبهام شيخ عطاء بن أبي رباح في هذا الحديث . وثمة كلام يسير في عبدالملك بن أبي سليمان ، انظر ترجمته في"تهذيب التهذيب" (6/398) .
الطريق الثاني:
عبد الملك بن أبي سليمان ، حدثني بها أبو ليلى الكندي ، عن أم سلمة .
رواه أحمد في"المسند" (44/119) .
وأبو ليلى الكندي لم نقف فيه على توثيق أو تجريح ، واختلف فيه قول ابن معين ، فمرة يوثقه ، وأخرى يضعفه . انظر:"تهذيب التهذيب" (12/216) .
الطريق الثالث:
من طريق داود بن أبي عوف أبوالجحاف عند أحمد والطبراني ، وعلي بن زيد عند أحمد وأبي يعلى والطبراني والطحاوي والآجري .