فهرس الكتاب
وعبدالحميد بن بهرام عند الطبراني عن حجاج بن منهال وأبي الوليد الطيالسي عن ابن بهرام وزبيد عند أبي يعلى والترمذي والطبراني وابن أبي خيثمة .
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عند ابن الأعرابي والدولابي ، والأجلح عند الطحاوي، وعقبة بن عبدالله الرفاعي عند أبي يعلى والطبراني .
وبلال بن مرداس عند الطبراني وابن عساكر ، وإسماعيل بن نشيط عند الطبراني وابن عساكر جميعهم عن شهر ابن حوشب ، عن أم سلمة:"أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَّلَ عَلَى الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ كِسَاءً، ثُمَّ قَالَ: ( اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَخَاصَّتِي ، أَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا ) ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: وَأَنَا مَعَهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: ( إِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ ) ."
رواه أحمد في"المسند" (44/118) (44/327) ، وفي"فضائل الصحابة" (رقم/994) ، والترمذي في"السنن" (رقم/3871) وقال:"هذا حديث حسن صحيح ، وهو أحسن شيء روي في هذا الباب"، وأبو يعلى في"المسند" (12/344) (12/451، 456) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (3/53) (23/333، 334،336، 396) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (2/239) ، (2/241) ، والآجري في"الشريعة" (5/2208، 2209) ، وابن الأعرابي في"المعجم" (3/964) ، والدولابي في"الذرية الطاهرة" (ص/107) وابن أبي خيثمة في"التاريخ الكبير" (2/719) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (14/139، 142)
وهذا الطريق علته شهر بن حوشب كما سبق بيان ضعفه .
الطريق الرابع:
فضيل بن مرزوق وعمران بن مسلم عند الخطيب ، وعمرو بن عطية ، والحسن بن عطية عند ابن عساكر ، أربعتهم قالوا: ثنا عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري ، عن أم سلمة .