فهرس الكتاب

الصفحة 1307 من 1343

وقد نزَّه الله تعالى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون أحد منهم مشاركًا في قتل عثمان رضي الله عنه ، بل لم يكن أحدٌ من أبناء الصحابة مشاركًا ، ولا معينًا لأولئك الخوارج المعتدين ، وكل ما ورد في مشاركة أحد من الصحابة - كعبد الرحمن بن عديس ، وعمرو بن الحمِق -: فمما لم يصح إسناده .

1.قال ابن كثير - رحمه الله -:

وروى الحافظ ابن عساكر أن عثمان لما عزم على أهل الدار في الانصراف ، ولم يبق عنده سوى أهله: تسوروا عليه الدار وأحرقوا الباب ودخلوا عليه ، وليس فيهم أحد من الصحابة ولا أبنائهم ، إلا محمد بن أبي بكر"انتهى من"البداية والنهاية" ( 7 / 207 ) ."

وسيأتي التنبيه على عدم صحة مشاركة محمد بن أبي بكر بقتل عثمان رضي الله عنه .

2.وقال النووي - رحمه الله -:

" ولم يشارك في قتله أحد من الصحابة"انتهى من"شرح مسلم " ( 15 / 148 ) .

3.وقال ابن كثير - رحمه الله -:

"وأما ما يذكره بعض الناس من أن بعض الصحابة أسلمه ورضي بقتله: فهذا لا يصح عن أحد من الصحابة أنه رضي بقتل عثمان رضي الله عنه ، بل كلهم كرهه ، ومقته ، وسبَّ من فعله".

انتهى من"البداية والنهاية" ( 7 / 221 ) .

4.وسئل الشيخ عبد المحسن العبَّاد - حفظه الله -:

هل كان في الذين قتلوا عثمان رضي الله عنه أحدٌ من الصحابة ؟

فأجاب:

"لا نعلم أحدًا من الصحابة شارك في قتل عثمان".

انتهى من"شرح سنن الترمذي" ( شريط رقم 239 ) .

5.وقال الأستاذ محمد بن عبد الله غبان الصبحي - حفظه الله -:

"إنه لم يشترك في التحريض على عثمان رضي الله عنه ، فضلًا عن قتله ، أحد من الصحابة رضي الله عنهم ، وأن كل ما رُوي في ذلك ضعيف الإسناد".

انتهى من"فتنة مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه" ( 1 / 289 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت