فهرس الكتاب
"أدخله أبو عبد الرحمن النسائي في صحاحه ، ولم يدخله البخاري"انتهى.
"الكامل" (2/146)
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله:
"إسناد قوي"انتهى.
"الإصابة" (4/569)
وصححه الألباني في"السلسلة الصحيحة" (رقم/2223) .
وحجتهم في تصحيح الحديث: توثيق كثير من أهل العلم لجعفر بن سليمان الضبعي ، ووقوفهم على شاهدين آخرين للحديث ، وهما عن ابن عباس في"مسند أحمد" (1/330) ، وفي"مسند الطيالسي" (4/470) طبعة هجر بعناية الشيخ عبد المحسن التركي ، وفي سنده أبو بلج مختلف فيه . والشاهد الثاني من حديث بريدة بن الحصيب في"مسند أحمد" (38/118) وفي سنده أجلح بن عبد الله الكندي وهو شيعي ضعيف ، ورواه غير واحد عن بريدة وليس فيه هذا اللفظ ، ومنها في صحيح البخاري برقم: (4350) .
القول الثاني: الحكم بتضعيف الحديث:
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"كذب موضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث"انتهى.
"منهاج السنة النبوية" (7/385)
وضعفه محققو مسند أحمد طبعة مؤسسة الرسالة .
وسبب تضعيفهم له هو جعفر بن سليمان الضبعي الذي تفرد به ، فقد كان يحيى بن سعيد القطان يستضعفه ، وكان عبد الرحمن بن مهدي: لا ينبسط لحديثه . وقال فيه البخاري رحمه الله: يخالف في بعض حديثه . وقال علي بن المديني: أكثر عن ثابت ، وبقية أحاديثه مناكير. وقال ابن سعد: كان ثقة وبه ضعف . ينظر ذلك في"تهذيب التهذيب" (2/97)
ولما أجمع المحدثون أيضا على أنه كان شيعيا جلدا ، يشتم معاوية ، حينئذ اختار جمع من أهل العلم تضعيف حديثه الذي يتفرد به ، فمثله لا يقبل تفرده ، خاصة وأن ما يرويه ههنا مما ينصر بدعته ، وهذا ما نميل إليه في مثل أحاديث الفضائل التي معنا.
ثالثا: