فهرس الكتاب

الصفحة 1334 من 1343

أما معجزات الأنبياء فهي خاصة بهم في بعض الأحوال ، وليس في جميع الأوقات والأزمان ، عدا معجزة القرآن الكريم ، فهي دائمة مدى التاريخ . وكلها كانت لغرض محدد أيضا وهو إثبات النبوة للناس ، وليس لإغواء الناس ولا لتعليقهم بقدرة خاصة في شخص ذلك النبي أو الرسول . يقول الله جل وعلا: ( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ . أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ . مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ . قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) المائدة/73-76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت