فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 381

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الحَمْدُ لِلَّهِ، المَلِكِ الجَبَّارِ، الوَاحدِ القَهَّارِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، رَبُّ السَّمَواتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا العَزِيزُ الغَفَّارُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ المُصْطَفى المُخْتارُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الأَطْهَارِ الأَخْيَارِ.

أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ بَعْضَ الإِخْوَانِ سَأَلَنِي اخْتِصَارَ جُمْلَةٍ فِي أحَادِيثِ الأحْكَامِ، مِمَّا اتَّفَقَ عَلَيْهِ الإِمَامانِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بنِ إِبْرَاهِيمَ البُخَارِيُّ، وَمُسْلِمُ بنُ الحجَّاجِ بنِ مُسْلِمٍ القُشَيْرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ، فَأَجَبْتُهُ إِلَى سُؤَالِه رَجَاءَ المَنْفَعَةِ بِهِ، وَأَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ، وَمَن كَتَبَهُ، أَوْ سَمِعَهُ، أَوْ قَرأهُ، أَوْ حَفِظَهُ، أَوْ نَظَرَ فِيْهِ، أَنْ يَجْعَلَهُ خَالِصًا لِوَجْهِهِ الكَريمِ مُوجِبًا للفَوْزِ لَدَيْهِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ، فَإِنَّهُ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الوَكِيلُ.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

ربِّ أَعِنْ ووَفِّقْ

الحَمْدُ لِلَّهِ ربِّ العَالَمِينَ، وَصَلِى اللَّهُ على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ وسلَّمَ تسْلِيمًا كثِيرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت