فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 564

(2) الحديث لا يثبُت، وانظر:"المقاصد الحسنة"ص 26، و"كشف الخفا"1: 64، و"الجامع الصغير"2: 212:"وأما معناه فصحيح، قال الخطابي في"أعلام الحديث شرح صحيح البخاري"1: 219:"وأما وجْه الحديث ومعناه: فإن قوله:"اختلاف أمّتي رحمة": كلام عام اللفظ المُراد، وإنَّما هو اختلاف في إثبات الصانع ووحدانيّته، وهو كفر، واختلاف في صفاته ومشيئته، وهو بدعة، وكذلك ما كان من اختلاف الخوارج والرّوافض في إسلام بعض الصّحابة. واختلاف في الحوادث من أحكام العبادات المحتمَلة الوجوه، جعله الله ـ تعالى ـ يُسرًا ورحمة وكرامة للعلماء". وقد تلقّى العلماء هذا الكلام من الإمام الخطابي بالقبول، ومنهم النووي في"شرح صحيح مسلم"11: 91-92. ومن بعد النووي: ابن حجر، والقسطلاني، وشارحه الزرقاني، والعجلوني. وانظر كتاب"أدب الاختلاف"للأستاذ محمد عوامة ص 102 ـ 117. (مجد) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت