وكثيرًا ما تضع المصانع أو الشركات التجاريّة في بعض علب بضائعها المعلّبة أوراقًا خاصّة، فمن صادف شراؤه علبة فيها ورقة، فإنه يستحقُّ هدية مبيَّنة بالورقة يأخذها من مركز الشركة. فهذا كله تشجيع على شراء هذه البضاعة، والمُشتري يشتري السلعة المعلَّبة لحاجته إليها، سواء أكانت فيها ورقة أم لا، بل كثيرًا ما تخرج له الورقة في العلبة، فلا يتكلَّف الذهاب لأخذ جائزتِها، بل يطرحُها.
فلا أرى بأسًا بهذا الأسلوب وهو ليس من باب اليانصيب، والله أعلم.
21/3/1412هـ.
29/9/1991م.