ولكن اللجنة لا ترى أن يتجاوَزَ رفع المسجد عن الأرض طبقةً واحدة فقط، فلا يجوز أن يُجْعَلَ تحته عدة طبقات من المخازن والحوانيت ونحوها من المراكز التِّجارية، وجعل المسجد فوقها جميعًا؛ لأن رفع المسجد أكثر من طبقة واحدة يؤدِّي إلى صعوبة الصعود إليه، وتثاقل الناسِ من السعي إليه للصلوات، وهذا يعكس الغاية المصلحيّة التي بُنِيَ لأجلها المسجد، ويؤدِّي إلى محذور تقليل المُصلِّين الآمّين للمسجد، ولا يجوز أن يكونَ غرضُ الاستغلالِ، وتكثيرُ غلّة الوقف مؤدِّيًا إلى عكس الغاية التي وُقِفَ المسجد لأجلها، أو إلى صعوبة فيها. والله سبحانه أعلم
11 من جمادى الآخرة / 1392هـ.
22/ تموز / 1972م.
هامش
(3) وأعضاء اللجنة هم: الشيخ محمد محيلان، والشيخ عز الدين الخطيب، والشيخ إبراهيم زيد، والشيخ أسعد بيوض، برئاسة الأستاذ مصطفى الزرقا.