فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 564

أن يكون الحدث الذي ستَشهَد عليه المرأة يَقع في مكان لا يوجد فيه رجال كحمّامات النساء، أو لا يَطَّلع عليه الرجال، كالوِلادة التي تُجرِي التَّوْليدَ فيها قابِلةٌ في البيوت. فتُقبَل شَهادة النساء وحدَهن في الجرائم التي تَقع في حمَّاماتهن، كما تُقبَل شَهادتهن على الوِلادة في البيوت وتَعْيين الولد.

س12: هل كل ما ورد في القرآن مخاطبًا"الإنسان"أو"بني آدم"أو"الناس"أو غير ذلك من هذا القَبِيل، يَخُصُّ الرجل وحدَه، أم الرجل والمرأة؟

يخص الرجل وحده ( ) ... يخص الرجل والمرأة ( - ) ... لا إجابة ( )

س13: يقول ـ تعالى ـ

(ولا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللهَ به بَعْضَكُمْ علَى بَعْضٍ) (النساء: 32) . هل ذلك يَعنِي أن الرجال مُفضَّلون على النساء في بعض النواحي؟ وأن النساء أيضًا مُفضَّلات على الرجال في نَواحٍ أخرى؟

نعم ( - ) ... ... ... لا ( ) ... ... ... ... لا إجابة ( )

ـ إن كانت الإجابة بنعم فهل ذلك يَعنِي أن لكلٍّ منهما مزيَّتَه؟

نعم ( - ) ... ... ... لا ( ) ... ... ... ... لا إجابة ( )

تعليق: بِناء السؤال على هذه الآية الكريمة غير سديد. فالآية بحسَب سياقها وسابِقها ولاحِقها ليست خاصَّة بما فُضِّل به كل من الجنسين على الآخر، بل هي عامة فيما فَضَّل الله به بعض الناس على بعض من مال أو جاهٍ أو أيِّ نعمة. ويَدخل في عُمومها ما فَضَّل الله به الرجال على النساء في بعض النواحِي، وما فَضَّل به النساء على الرجال في نَواحٍ أخرى.

س14: هل يُشجِّع الإسلام الرجل المُقتدِر ذا الذُّرِّيَّة من زوجة صالحة مُعافاة، على التعدُّد، أم يُفضِّل الإسلام وَحْدة الزوجة؟

نعم يشجع ( ) لا يشجع ( )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت