قوله تعالى: (إنَّ المُسلِمِينَ والمُسْلِماتِ والمُؤمِنِينَ والمُؤمِناتِ والقانِتِينَ والقانِتاتِ والصادِقِينَ والصادِقاتِ والصابِرِينَ والصابِراتِ والخاشِعِينَ والخاشِعاتِ والمُتَصَدِّقِينَ والمُتَصَدِّقاتِ والصائمِينَ والصائماتِ والحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ والحافِظاتِ والذاكِرِينَ اللهَ كثِيرًا والذاكِراتِ أعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغفِرَةً وأجْرًا عَظِيمًا) (سورة الأحزاب: 53) . وهناك آيات أخرى.
ـ ما هو تَصوُّركم للمرأة كما يريدها الإسلام أن تكون؟
تَصوُّري للمرأة كما يُريدها الإسلام أن يكون فيه إجمال وتفصيل إجمالي أيضًا:
أ) فإجمالًا أتَصوَّر أنَّ الإسلام يُريد للمرأة أن تكون كاملة الأنوثة في طبيعتها، وسليمة العقل والتفكير في عقيدتها وأخلاقها وسلوكها.
ب) أما تفصيلًا إجماليًّا، فالإسلام يُريد للمرأة:
1 -أن تَعلَم وتَشعُر بأنَّ أنوثتها ليستْ نقْصًا، بل هي ركن في الحياة الإنسانية كرجولة الرجل، فلا تقُوم الحياة الإنسانية الكاملة بأحدهما دون الآخر، ونتيجة ذلك يجب أن تَحرِص على أن تكون أنوثتُها كاملة؛ لأن كمال أنوثتها هو الذي يَجعلها امرأة كاملة مُفضَّلة، فلا تُحِب أن تَستَرجِل وتُنازِع الرجل رجولته.
فاسترْجال النساء كاستئْناث الرجال يُفسِد الحياة الإنسانية، ويُخرجها عن طريقها الصحيح إلى متاهات يَضِيعان فيها، وتَتعطَّل فيها وظائفهما الحقيقية.
2 -أنْ تَعلَم وتَشعُر وتَقنَع بأنَّ الله ـ تعالتْ حكمته ـ قد ميَّز الرجل بخصائص وميَّز المرأة بخصائص، وأنَّ هذا التفاوت بينهما هو الذي به تَكمُل عناصر الحياة الإنسانية الصالحة بينهما.