فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 564

والخلاصة أن الإسلام ميَّز بين الأحاسيس الفنيّة التي هي مشاعر نفسية غريزيّة لا صلة لها بالعقل والتفكير، وبين العبادة المزكِية للأنفُس البشرية ويجب أن تكون تأمُّلًا وتفكيرًا.

ولما ارتقى الإسلام بالعقيدة، فجعلَها عقليّة محرّرة من الأوهام والخُرافات، ارْتَقى أيضًا بالعبادة، فجعلها عملًا عقليًّا ساميًا وتفكيرًا، وعَزيمة ونِيّة وتعبيرًا.

هوامش

(3) حضارة الإسلام، السنة الأولى ـ العدد الرابع ـ 1380هـ.

(4) رواه البخاري (1968) في الصوم، و (6139) في الأدب، والترمذي (2415) في الزهد، وزاد الترمذي فيه:"ولضيفك عليك حقًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت