فهرس الكتاب
فمن أمضوا العقود في التحسر على فلسطين والمسجد الأقصى، والعجز عن الوصول إلى الأرض المباركة فها هي الفرصة قد حانت، فالصهاينة من النصارى البروستانت واليهود بمتناول اليد في بلاد الرافدين، فهاهم دونكم فخذوهم واحصروهم وأكثروا فيهم من التقتيل والإثخان.
ومنها أن الشبكة من الدويلات العميلة التي أسسها الصليبيون من خلال اتفاقية"سايكس بيكو"ومثيلاتها لحماية أطماعهم وأهدافهم في المنطقة، وحماية دولة اليهود في فلسطين وحفظ حدودها من أي محاولة للدفاع عن الأقصى ونصرة المسلمين المستضعفين، سوف تهتز أنظمتها الحاكمة هزة عظيمة بإذن الله تعالى إذا رأوا آمرتهم وحاميتهم الولايات المتحدة قد هزمت هزيمة ساحقة ومدمرة على أرض الرافدين، [1] واهتزاز هذه الدويلات ضرورة لكسر طوق الحماية حول دولة اليهود في فلسطين، ونصرة المسلمين هناك، وربما كانت تلك الهزة بإذن الله
(1) - قلت: وفي الشام أيضا سوف تسقط جميع هذه العروش الباطلة والمتفرعنة على الأمة قريبا بإذن الله تعالى.