فهرس الكتاب
زواج من رضي أبوها ولم ترض أمها بنكاحها
تاريخ الفتوى: ... 26 رمضان 1427 / 19-10-2006
السؤال
سؤالي هو: أني فتاة عمري 27 سنة وفي شاب متقدم لي أكثر من 9 مرات أمي فقط معارضة لأنها تحب التطلعات والمستويات لا حجة لرفضها، فهل يجوز الزواج به بدون علم الأهل لأن والدتي تؤذيني بالبيت بالكلام والضرب وحالتي النفسية جدًا تعيسة أريد أعرف حكم الشريعة بهذا الشيء والدي راض لكن إذ نرتبط بعدها نبلغهم مع الشكر؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دام أبوك وولي أمرك راضيًا بزواجك فلا حرج عليك، ورضى الأهل كالأم والإخوة ونحوهم ليس شرطًا لصحة العقد، وإن كان هو الأولى برورًا بالأم وتطييبًا لخاطرها وحفاظًا على وحدة الأسرة وألفتها.. كما بينا في الفتوى رقم: 30250.
لكنك ذكرت إذاية الأم ورفضها المتكرر للخاطب لغير مسوغ من عدم الخلق والدين أو نحوهما، بل للمكانة والشهرة والجاه، وقد تقدم بك العمر وضاق بك الحال فلا حرج عليك إن شاء الله تعالى في قبول هذا الخاطب، إن كان ذا خلق ودين ويعقد لك أبوك، ولو لم يرض أو يعلم غيره من أهلك.
والذي ننصح به هو الصبر على أذى الأم وتطييب خاطرها وترضيها، وانظري في ذلك الفتوى رقم: 20489، والفتوى رقم: 19479.
أما أن تذهبي وتتزوجيه بدون ولي أمرك وهو أبوك ، فهذا لا يجوز، ولا يصححه إخباره بالأمر بعد وقوعه إلا في حالة العضل (وهو رد الكفء) فعندها يجوز للمرأة أن ترفع أمرها إلى القاضي ليزوجها ولو بدون رضى وليها، كما قدمنا في الفتوى رقم: 7759، والفتوى رقم: 9895.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
الفتوى: ... الفصل اليسير بين الإيجاب والقبول في عقد النكاح
تاريخ الفتوى: ... 24 رمضان 1427 / 17-10-2006
السؤال
عند عقد نكاحي على زوجتي كان والدي هو وكيلي وبعد أن انتهى وليها من الإيجاب قال المأذون لوالدي قل ورائي بسم الله فقال والدي بسم الله بصوت عال فقال المأذون واضح أنك واكل تمام وضحك جميع الحضور ثم ردد المأذون ووالدي وراءه بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله فقد استعنت بالله و توكلت عليه وقبلت منك زواج موكلتك فلانة ( زوزه ) لموكلي ولدي فلان
فهل هذا يعد فصلا بين الإيجاب والقبول يبطل به العقد ؟؟ علما بأنني لم أدخل بها بعد.
الفتوى