فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2079 من 36878

ـ [سمط اللآلئ] ــــــــ [17 - 02 - 2005, 11:00 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال أبو تمام:

هو البحر من أي النواحي أتيته * فلجتُه المعروفُ والبحرُ ساحلُه

أرجو تحديد كل مبتدإ وخبر في البيت

وشكرا لكم

ـ [الأحمر] ــــــــ [18 - 02 - 2005, 12:33 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المبتدأ هو وخبره البحر

المبتدأ لجته وخبره المعروف

المبتدأ الجود وخبره ساحله

ـ [سمط اللآلئ] ــــــــ [18 - 02 - 2005, 10:32 ص] ـ

شكرا لك أخي الكريم

لكن: ألا يصح أن يكون"ساحله"مبتدأ مؤخرا، و"الجود"خبرا مقدما؟

هذا ما أردت التأكد منه.

وجزاكم الله خيرا.

ـ [الأحمر] ــــــــ [18 - 02 - 2005, 10:35 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إذا تساوى المبتدأ والخبر في التعريف جاز تقدم أحدهما على الآخر

ـ [سمط اللآلئ] ــــــــ [18 - 02 - 2005, 01:11 م] ـ

هل معنى ذلك أنه يجوز في كل ما سبق أن يكون الاسم الأول خبرا مقدما، والثاني مبتدأ مؤخرا؟

وشكرا لكم.

ـ [حازم] ــــــــ [24 - 02 - 2005, 09:52 ص] ـ

أمِنَ الْمَنونِ وريبِها تَتَوجَّعُ * والدهرُ لَيس بِمُعتبٍ مَن يَجزَعُ

قالتْ أمامةُ ما لِجِسمِكَ شاحبًا * مُنذُ ابْتُذلتَ ومِثلُ مالِكَ يَنفَعُ

أودَى بَنِيَّ فأعْقبوني حَسرةً * عِندَ الرُّقادِ وعَبرةً لا تَقلعُ

ولقد حَرصتُ بأن أدافعَ عنهُمُ * فإذا المنيَّةُ أقبلتْ لا تُدفعُ

وإذا المنيَّةُ أنشبتْ أظفارَها * ألْفيتَ كلَّ تَميمةٍ لا تَنفعُ

فالْعينُ بعدهُمُ كأنَّ حداقَها * كُحِلتْ بِشَوكٍ فَهْي عُورٌ تَدمعُ

وتَجلُّدي للشَّامتين أريهمُ * أني لريبِ الدهرِ لا أتَضَعضعُ

حتى كأني للحوادثِ مَروةٌ * نصفَ المشقَّرِ كلَّ يَومٍ تُقرعُ

لا بدَّ مِن تَلَفٍ مُقيمٍ فانتَظِرْ * أبِأرضِ قَومِكَ أمْ بِأخرَى الْمَضجَعُ

ولقدْ أرَى أنَّ البكاءَ سفاهةٌ * ولَسوفَ يُولَعُ بِالبكا مَنْ يُفجَعُ

والنفسٌ راغبةٌ إذا رغَّبتَها * وإذا تُرَدُّ إلى قليلٍ تقنع

الأستاذة الفاضلة النابغة /"سمط اللآلئ"

سرَّني تألُّقك الرائع في التمييز بين المعاني، وإن تناوبَت، والتفريق بين المباني، وإن تقاربَت.

(ما شاء الله) ، فِطنة ونباهة، وانتباه للمعنى أيّ انتباهة

زادكِ الله فضلًا وتُقى، وعلمًا نافعًا موثَّقا

كما أشكر أستاذي المفضال/"الأخفش"، على شمول إجابته، وبراعة إصابته، زاده الله هدًى ونورًا، وعلمًا نافعًا غزيرًا.

البيت لأبي تمَّام، وهو من ثاني الطويل، يمدح المعتصم بالله، وهو في ديوانه:

هُوَ الْيَمُّ مِنْ أيِّ النَّواحِي أتَيْتَهُ * فَلُجَّتُهُ الْمَعْروفُ والْجودُ ساحِلُهْ

ورُوِي في"ديوان المعاني"و"الحماسة المغربية":

هُوَ الْبَحْرُ مِنْ أيِّ النَّواحِي أتَيْتَهُ * فَلُجَّتُهُ الْمَعْروفُ والْجودُ ساحِلُهْ

هذا من جهة رواية البيت، أما من جهة جواز تقديم المبتدأ وتأخيره، فالمسألة فيها عدَّة أقوال:

قيل يجوز تقدير كل منهما مبتدأ وخبرا مطلقًا، وهو قول أبي علي وابن جنِّي.

وقيل المشتقُّ خبر، وإن تقدَّم، نحو:"القائمُ زيدٌ"

وقيل إن اختلفت رتبتهما في التعريف، فأعرفهما المبتدأ.

وقيل المعلوم عند المخاطب مبتدأ، والمجهول خبر، وهو اختيار ابن هشامٍ - رحمه الله - في"المغني".

وقال ابنُ مالكٍ - رحمه الله - في"الخلاصة":

فامْنَعْهُ حينَ يَستَوي الْجُزءانِ * عُرفًا ونُكرًا عادِمَيْ بَيانِ

وقال الدماميني في"المنهل الصافي":

(والأصل تقديم المبتدأ على الخبر، وهو واجب إن تساويا تعريفا، اتَّفقت رتبتهما فيه، نحو:"اللهُ ربُّنا"، أو اختلفت فيه، نحو:"زيدٌ الفاضلُ"، و"الفاضلُ زيدٌ"، لأنَّ في جعل الأول خبرًا مع صلوحه لأن يكون مبتدأ، مخالفة للأصل، الذي هو تقديم المبتدأ من غير فائدة)

قال الزمخشريُّ في"مفصَّله":

(وقد يقع المبتدأ والخبر معرفتين، كقولك:"زيدٌ المنطلقُ"، و"اللهُ إلَهُنا"، و"محمَّدٌ نَبيُّنا"،

ولا يجوز تقديم الخبر هنا، بل أيهما قدمتَ فهو المبتدأ) انتهى

قلتُ: كلام ابنِ مالكٍ - رحمه الله -، يُعدُّ ميزانًا دقيقًا في هذه المسألة، لأنَّ المبتدأ محكوم عليه، والخبر حكم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت