ـ [البصري] ــــــــ [24 - 04 - 2005, 03:42 م] ـ
يا أخانا، لماذا تتهرب، ولا تريد أن تفيدنا بتوضيح طريقة المناقشة العلمية؟!
ما زلت عازمًا عليك إلا وضحتها لنا، فنستفيد.
ـ [أبو عبد المعز] ــــــــ [24 - 04 - 2005, 03:51 م] ـ
هذه عقيدة الفرقة المسماة"أشاعرة"فى المسألة المطروحة منقولة من كتاب يعد من كتب العقيدة المعتبرة عندهم: وهو شرح الجوهرة:
61 -وَجَائِزٌ في حَقّهِمْ كالأكلِ ... وكَالجِماعِ للِنِّسا في الحِلِّ.
-61 وَجَائِزٌ في حَقّهِمْ كالأكلِ ... وكَالجِماعِ للِنِّسا في الحِلِّ
وجائز ..: هذا شروع بما يجوز في حقهم رسلًا وأنبياء، وهو ما لا يجب عقلًا ثبوته لهم، ولا نفيه عنهم، ومثل لما يجوز بالأكل والجماع الحلال ليشير إلى أنه لا فرق بين أن يكون الجائز في حقهم من توابع الصحة التي لا يستغنى عنها عادة كالأكل، أو التي يستغنى عنها كالجماع للنساء، لكن الجماع مشروط في حال الحل بأن كان بالملك أو بالنكاح، فيجوز لهم الوطء بالملك، ولو للأمة الكتابية، بخلاف المجوسية ونحوها كالوثنية، ويجوز عليهم سائر الأعراض البشرية التي لا تؤدي إلى نقص في مراتبهم العلية كالمرض، ومنه الإغماء إلا أنه قيد بالإغماء غير الطويل، بخلاف الجنون قليله وكثيره لأنه نقص، وبخلاف الجذام والبرص والعمى وغير ذلك من الأمور المنفرة، ولم يثبت أن شعيبًا كان ضريرًا، وأما ما كان ليعقوب فهو حجاب على العين من تواصل الدموع، ولذلك لما جاءه البشير عاد بصيرًا، وما كان بأيوب من البلاء لم يكن منفرًا، أما ما اشتهر عنه من الحكايات المنفرة فهي باطلة من فعل اليهود.
وأما السهو فممتنع عليهم في الأخبار البلاغية وغير البلاغية. وجائز عليهم في الأفعال البلاغية وغيرها للتشريع، كالسهو في الصلاة، لكن سهوهم لم يكن ناشئًا عن اشتغالهم بغير ربهم، وفي ذلك قال بعضهم:
قد غاب عن كل شيء سرُّه فسها ... عما سوى الله فالتعظيم لله
وأما النسيان فهو ممتنع في البلاغيات قبل تبليغها، قولية كانت أو فعلية. وأما بعد التبليغ فيجوز نسيان ما ذكر على أنه من الله تعالى، أما نسيان الشيطان فمستحيل عليهم، إذ ليس له عليهم سبيل. وقول يوشع:"وما أنْسانِيْهُ إلاّ الشَّيْطانُ". تواضع منه أو قيل نبوته وعلمه بحال نفسه، وإلا فهو رحماني بشهادة: {ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا} ووسوسة الشيطان لآدم بتمثيل ظاهري، والممنوع في حقهم سلطانه على بواطنهم. وبالجملة فيجوز على ظواهرهم ما يجوز على البشر مما لا يؤدي إلى نقص، وأما بواطنهم فمنزهة أبدًا متعلقة بربهم. وفي المنن كان معروف الكرخي رضي الله عنه يقول:"لي ثلاثون سنة في حضرة الله ما خرجت فأنا أكلم الله والناس يظنون أني أكلمهم". فإذا كان هذا حال أحد الأتباع، فما بالك بالأنبياء، خصوصًا رئيسهم الأعظم صلى الله عليه وسلم.
ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [24 - 04 - 2005, 04:05 م] ـ
البصري
حتى تعرفني أكثر فأنا بالفعل أفكر بصوت عال--ولست بمنتم لجهة ما--والقول بوجود عيب خلقي عند سيدنا موسى عليه السلام قال به الرازي--ولو كنت آخذا أقواله دون فكر لقلت بقوله على عظمته---وطريقتي في النقاش أنني أحترم من يحترمني--واتوقف عن النقاش مع من لا يحترمني بكلماته--وأنت قلت قولة حق في هذا الشأن---ولو ناقشتني في ما ورد في هذا الرابط حسب الأصول المرعية لناقشتك وغيرك---فحاولوا معي برفق ولين--
ـ [أبو عبد المعز] ــــــــ [24 - 04 - 2005, 04:07 م] ـ
وقع الشارح -عفا الله عنه-فى خطيئة المتكلمين ..: اعتقد بعقلك ... ثم استدل بنقلك ...
فيقعون في شناعات .... تصل الى حد الاستخفاف ب"عقول"الناس ..
انظر مثلا الى التأويل البارد في قوله ( .. وأما ما كان ليعقوب فهو حجاب على العين من تواصل الدموع، ولذلك لما جاءه البشير عاد بصيرًا، ... )
سبحان الله ما الفرق بين الحجاب على العين وبين العمى ... والعمى هو عدم الابصار .... ولا يهم ان كان بسبب الدموع او غيرها ....
انظروا الى سخافة التعليل: وقول يوشع:"وما أنْسانِيْهُ إلاّ الشَّيْطانُ". تواضع منه ..
ياقوم هل من الورع ان يكذب الانسان ليظهر التواضع ... وهل يقره الله تعالى على ذلك ..
ما لكم كيف تحكمون ...