ـ [الهلالي] ــــــــ [08 - 12 - 2005, 11:19 ص] ـ
جزى الله إخواننا خيرا على هذه الفوائد الجليلة. و لي في هذا الباب سؤال لاخواننا النحاة هو: يكثر جمع المصدر جمع مؤنث سالما و لاسيما في النصوص العلمية كقولهم استعلام و استعلامات و استفهام و استفهامات. فما توجيه ذلك؟ و جزاكم الله خيرا.
ـ [سبيويه] ــــــــ [11 - 01 - 2006, 06:07 م] ـ
جزاكم الله خيرا على هذا النفع
نبيل السروجي ليسانس لغة عربية ج الازهر
ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [12 - 01 - 2006, 01:26 م] ـ
جزى الله إخواننا خيرا على هذه الفوائد الجليلة. و لي في هذا الباب سؤال لاخواننا النحاة هو: يكثر جمع المصدر جمع مؤنث سالما و لاسيما في النصوص العلمية كقولهم استعلام و استعلامات و استفهام و استفهامات. فما توجيه ذلك؟ و جزاكم الله خيرا.
إن مما يجمع جمع مذكر سالما من الأسماء:
المصدر المجاوز ثلاثة أحرف، غير المؤكِّد لفعله نحو ما تفضلت به، وإكرامات، وتعريفات، وإنعامات.
ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [26 - 01 - 2006, 08:19 م] ـ
ثمة مشاركة جيدة لأخينا المكي متصلة بالموضوع، وهذا رابطها:
ـ [ربحي شكري محمد] ــــــــ [27 - 01 - 2006, 12:00 ص] ـ
يقولون: «يؤدي له حقه» ، و «يؤدي لوطنه بعض حقوقه» ، و «أدى للضيف الواجب» ، و «أدى لصاحب البيت ما لحقه من الأجر» .
والصواب: «يؤدي إليه حقه» ، «يؤدي إلى وطنه بعض حقوقه» ، و «أدى إلى الضيف الواجب» ، و «أدى إلى صاحب البيت ما لحقه من الأجر» ، أو: «أدى ما لحقه من الأجر إلى صاحب البيت» ، قال تعالى {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} (النساء 58) .
ـ [السائر] ــــــــ [29 - 01 - 2006, 09:24 م] ـ
يقول أبو ذكرى (يجوز تحلية كل وبعض وغير بأل عند كثيرين) فهل بالإمكان با أخي ان تذكر لنا من هم هؤلاء (الكثيرين) ؟ مع التقدير.
ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [30 - 01 - 2006, 05:49 ص] ـ
يجوز تعريف المضاف في حالة واحدة وهي:
-أن يكون مشتقًَّا. وإليكم الشاهد:
لقد ظفرَ الزوارُ أقفية العدا * بما جاوز الآمال من الأسر والقتل
وباعتبار أن كلمة (الزوارُ) من المشتقات يكون إعرابها وإعراب مابعدها:
الزوار: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وهو مضاف وأقفية: مضاف إليه.
هذا والله أعلم
ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [30 - 01 - 2006, 05:51 ص] ـ
يقول أبو ذكرى (يجوز تحلية كل وبعض وغير بأل عند كثيرين) فهل بالإمكان با أخي ان تذكر لنا من هم هؤلاء (الكثيرين) ؟ مع التقدير.
ابحث عن ذلك في مشاركة لي بعنوان بعض / البعض.
ـ [عبير نور اليقين] ــــــــ [02 - 02 - 2006, 12:08 م] ـ
أخي الجامعي، قد تلحق النون بالحرف لعل، فنقول: لعلني. ولك شاهد نحوي معروف ذكر في المبسوطات النحوية:
فقلت أعيراني القدوم لعلني أخط بها خطا لأبيض ماجد
وأرجو المعذرة مجددا
ـ [أبو زياد محمد مصطفى] ــــــــ [13 - 02 - 2006, 12:01 م] ـ
قل: الثبات في الحرب؛ ولا تقل: الصمود في الحرب.
وذلك لأن الصمد هو القصد، وهو تحرك وسير ومشي إلى أمام، ولا يجوز إطلاق فعل من أفعال الحركة، ولا اسم من أسمائها على السكون والوقوف واللبث والمكث، لأن ذلك ضد المعنى المراد؛ فإذا أريد الوقوف في الحرب على سبيل المقاومة والمواقعة والمناهضة، قيل: ثبت في الحرب والقتال والمقاومة ثباتًا؛ قال الله تعالى في سورة الأنفال: (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرًا لعلكم تفلحون) .
وقل: صمَد العدوَّ، وصمد له صمدًا؛ ولا تقل: صمد له صمودًا؛ فمصدر الفعل (صمد) هو (الصمد) لا الصمود الذي ابتدعه ذوو الجمود؛ وهذا من أسرار العربية، ومن دقائقها وعجائبها التي لا تحصى.
والله الموفق
ـ [أبو زياد محمد مصطفى] ــــــــ [13 - 02 - 2006, 12:07 م] ـ
قل: تأكدت الشيء تأكدًا؛ ولا تقل: تأكدت من الشيء؛ فالفعل (تأكد) لم يرد في كلام العرب إلا لازمًا، بمعنى توكد، فقد قالوا: تأكد الأمر: أي ثبت ثبوتًا وثيقًا---
ولذلك لا نجد موضعًا لاستعمال (من) في قولهم (تأكد فلان من الأمر، ومن المبلغ) ؛ لكن كثرة استعمال هذا الغلط جعلتهم لا يفكرون في تركيب جملته وتحرّي الصحة فيه، لأنهم فكروا في تأدية المعنى، حسبُ؛ وليس من شأن المتكلم، إن لم يكن لغويًا، أن يفكر في دقائق التركيب، بعد أن يجده منطبقًا على قواعد الإعراب العامة.
والعرب تستعمل (من) في مثل هذه الجملة، عند استعمال المصدر أو الاسم لوصلهما بما يفيد تمام المعنى، مثل (أنا على بينة من هذا الأمر) ، و (أنا على ثقة من أمركم) .
والله أعلم
ـ [أبو زياد محمد مصطفى] ــــــــ [19 - 02 - 2006, 11:30 ص] ـ
قل: هذا الحزب محلول، وهذه الجمعية محلولة؛ إذا كانا قد نسخ قيامهما بأمر آمر، وقهر قاهر، من غير أعضائهما.
ولا تقل: هذا الحزب منحل، وهذه الجمعية منحلة، إذا كان قد بطل قيامهما وزال قوامهما، من تلقاء أنفسهما.
والله أعلم
(يُتْبَعُ)