ـ [عبد القادر علي الحمدو] ــــــــ [06 - 07 - 2008, 01:57 م] ـ
بارك الله فيكم
أرى أخويّ الكريمين أنّ العطف إنّما هو على معمولي الفعل الناسخ"وجدت"في البيت السابق لهما:
فَلَو طالَعتَ أَحداثَ اللَيالي =وَجَدتَ الفَقرَ أَقرَبَها انتِيابا
أنا معك أخي، ولو أتى هذا المصدر المؤول بعد الفعل لسد مسد المفعولين.
حياك الله على هذه التذكرة.
ـ [عبد القادر علي الحمدو] ــــــــ [06 - 07 - 2008, 03:39 م] ـ
فَرِفقًا بِالبَنينَ إِذا اللَيالي عَلى الأَعقابِ أَوقَعَتِ العِقابا
فرفقًا: الفاء: حرف لا محل له. رفقًا: مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره (ارفق) ،ينوب عنه، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
بالبنين: الباء حرف جر، البنين: اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الياء (لأنه ملحق بجمع المذكر السالم) ،وبقيت النون دليلًا على عدم الإضافة. والجار والمجرور متعلقان بالمفعول المطلق النائب عن فعله (رفقًا) .
إذا: اسم (فقد معنى الشرط لتقدم جوابه عليه) ،مبني على السكون، في محل نصب، مفعول فيه، ظرف زمان، وهو شبه جملة متعلقة بالمفعول المطلق نيابة لا أصالة، وهو مضاف.
الليالي: فاعل لفعل محذوف، يفسره المذكور بعده.
على الأعقاب: على: حرف جر، الأعقاب: اسم مجرور بـ"على"،وعلامة جره الكسرة الظاهرة، وشبه الجملة قيدت الحدث بالفعل"أوقعت"،فهي متعلقة به.
أوقعت: فعل ماض، مبني على الفتح الظاهر، والتاء: حرف لا محل له من الإعراب.
العقابا: مفعول به، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.،والألف للإطلاق.
-الجمل
(رفقًا*بنيابته مع الفعل و الفاعل *) :جملة فعلية، استئنافية، لا محل لها من الإعراب.
(الفعل المحذوف المقدر بـ*أوقعت*) :جملة فعلية، في محل جر، مضاف إليه.
(أوقعت، مع الفاعل المستتر) :جملة فعلية، تفسيرية، لا محل لها من الإعراب.
-الأدوات:
الفاء: للاستئناف.
الباء: للتعدية.
إذا: اسمية، ظرفية، للحال.
الليالي: أل: عهدية ذهنية.
على: للاستعلاء المعنوي.
الأعقاب: أل: نائبة عن ضمير الغائبين.
أوقعت: التاء للتأنيث.
العقابا: أل: نائبة عن ضمير الغائبين.
الألف زائدة.
-التحليل الصرفي:
أَوْقَعَتِ: وزنه: أَفْعَلَتِ، فعل ثلاثي مزيد فيه حرف واحد قبل الفاء، والزيادة فيه للتعدية.
يوقف عليه بالسكون المجرد، ويجوزفيه التضعيف.
أرجو منكم التصويب أثابكم الله.
ـ [الكاتب1] ــــــــ [07 - 07 - 2008, 12:57 ص] ـ
إذا: اسم (فقد معنى الشرط لتقدم جوابه عليه) ،مبني على السكون، في محل نصب، مفعول فيه، ظرف زمان، وهو شبه جملة متعلقة بالمفعول المطلق نيابة لا أصالة، وهو مضاف.
الليالي: فاعل لفعل محذوف، يفسره المذكور
أرجو منكم التصويب أثابكم الله.
إعراب وتحليل، جيد، لكن لفت نظري إعرابك لـ"إذا"
فأرى أنها " شرط غير جازم، ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه فصحيح كلامك أنه لايجوز تقدم الجواب على الشرط، لكن يمكن أن نقول جواب"إذا"محذوف يفهم من سياق الكلام لامحل له من الإعراب. فما رأيك؟"
ـ [الكاتب1] ــــــــ [07 - 07 - 2008, 01:49 ص] ـ
وَلَم: الواو حالية حرف مبني على الفتح لامحل له من الإعراب.
لم: حرف نفي وجزم وقلب مبني على السكون لامحل له من الإعراب.
يَتَقَلَّدوا: فعل مضارع مجزوم بـ"لم"وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، والجملة الفعلية في محل نصب خال.
شُكر: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
اليَتامى: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة منع من ظهورها التعذر.
وَلا: الواو حرف عطف مبني على الفتح لامحل له من الإعراب.
لا: حرف نفي مبني على السكون لامحل له من الإعراب.
ادَّرَعوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، وواو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
الدُعاءَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
المُستَجابا: صفة لـ"الدعاء"منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، والألف للإطلاق.
وجملة"وادرعوا الدعاء المستجابا"في محل نصب معطوفة على"ولم يتقلدوا شكر اليتامى".
ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [07 - 07 - 2008, 01:05 م] ـ
عَجِبتُ لِمَعشَرٍ صَلّوا وَصاموا ... عَواهِرَ خِشيَةً وَتُقى كِذابا
عجبت: فعل ماض مبني على السكون , والتاء ضمير متّصل مبني على الضمّ في محل رفع فاعل , والجملة الفعليّة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
لمعشر: جار ومجرور متعلّقان بالفعل عجب
صلّوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، وواو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
والجملة الفعليّة في محل جر صفة لمعشر
وصاموا: مثل"صلّوا"معطوفة عليها بواو العطف
عواهر: حال منصوبة من الضمير المتّصل في الفعلين"صلّوا وصاموا"
خشية: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة
وتقى: مثل خشية معطوفة عليها بحرف العطف
كذابا: نعت لخشية وتقًى منصوبة على التبعيّة
وذلك مثل قول الإمام أحمد رحمه الله:"ذاك ورع كاذب"وهنا تظاهروا بالخشية والتقى , ولكنّها خشية كاذبه , وهذه ميالغة بالذم كما قال تعالى مبالغا في مدح أهل الجنّة"فهو في عيشة راضية"أي هو راض ٍ عن عيشته في الجنّة
(يُتْبَعُ)