فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 915

(محل الهجرِ أنتَ به مقيمُ ... مُلِبٌّ ما تزولُ ولا تريمُ)

(أماراتُ الجفاءِ محقِّقاتٌ ... لما تُبدي وأنتَ لها كتومُ) (171) (40 / ب)

/ وقال الراجز (172) :

(لَبَّ بأرضٍ ما تخطَّاها الغَنَمْ ... )

أي: أقام.

وقال طُفَيْل (173) :

(رَدَدْنَ حُصَيْنًا من عَدِيٍّ وَرَهْطَهُ ... وتيمٌ تُلَبِّي بالعُروجِ وتَحْلُبُ) (197)

أراد: تقيم. وإلى هذا المعنى كان يذهب الخليل (174) والأحمر.

وقال الأحمر (175) : كان الأصل في لبيك: لَبَّيْكَ، فاستثقلوا الجمع بين ثلاث باءات، فأبدلوا من الأخيرة ياء؛ كما قالوا: قد تَظَنَّيْتُ، وأصله: قد تَظَنَّنْت، فأبدلوا من الأخيرة ياء، [و] كما قالوا: ديوان ودينار، وأصلهما: دِوّان ودِنّار، فاستثقلوا التشديد، فأبدلوا من النون ياء. قال الراجز (176) :

(تَقَضِّيَ البازي إذا البازي كَسَرْ ... )

(أبصر خربان فضاء فانكدرْ ... )

أراد: تقضض البازي، فاستثقل الجمع بين الضادات، فأبدل من الأخيرة ياء.

(171) ك: تزول، تريم، تبدي. ولم أهتد إلى البيتين.

(172) ابن أحمر، شعره: 141.

(173) ديوانه 47. وحصين: اسم رجل. والعروج: الإبل الكثيرة. وطفيل بن كعب الغنوي، جاهلي، كان من أوصف الناس للخيل. (الشعر والشعراء 453، الأغاني 15 / 349، اللآلي 210) (174) غريب الحديث 3 / 15.

(175) الفاخر 6 وتهذيب اللغة 15 / 337.

(176) العجاج، ديوانه 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت