فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 915

ويجوز: {لا يَضُركم} (168) ، بضم الضاد وتسكين الراء، وما نعرف له إمامًا.

ومَنْ قرأ:"لا يضرُّكم"، ضم الراء، على الإتباع لضمة الضاد.

وموضع الفعل جزم، لأنه جواب الجزاء. ويجوز أن تكون في موضع رفع على ن (لا) في موضع ليس، وجواب الجزاء فاء مضمرة، والتقدير: وإنْ تصبروا وتتقوا فليس يضركم كيدهم شيئًا. قال أبو ذؤيب (170) :

(وقيلَ تَحمَّلْ فوقَ طَوْقِك إنّها ... مُطَبَّعَةٌ من يأْتِها لا يغيرُها)

أراد: فليس يضيرها.

قال أبو بكر: وقال أبو العباس: التضور: التضعّف، من قولهم: رجل (175) ضورة: إذا كان ضعيفًا، وامرأة ضورة: كذلك.

أخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال (171) : سمعت أعرابيًا من بني عامر يقول: أَحَسِبْتَني ضُورةً [لا أَردُّ عن نفسي؟] .

679 -وقولهم: هو من الأَبناءِ

قال أبو بكر: قال الفراء: الأبناء قوم آباؤهم من الفرس، وأمهاتهم من اليمن. سموا بالأبناء، لأن أمهاتهم من غير جنس آبائهم؛ كما قيل: ذُرِّيَّة، لقوم كان آباؤهم من القِبط / وأمهاتهم من بني إسرائيل. فأُلزموا هذا الاسم، لخلاف 183 / أالأمهات جنس الآباء. قال الله تبارك وتعالى: {فما آمن لموسى إلاّ ذُرِّيَّةٌ من قومه على خوف من فرعونَ وملائِهِم أنْ يفتِنَهُم} (173) . فالذرية، كانوا سبعين أهل بيت، أمهاتهم من غير جنس آبائهم.

(168) وهي قراءة الحسن في الآية 105 من المائدة. (الشواذ 35) .

(169) ك: ولا نعرف.

(170) ديوان الهذليين 1 / 154. وطوقك: طاقتك. ومطبعة: مملوءة.

(171) اللسان (ضور) .

[ف: أحسبني ضورة] .

(172) اللسان (بني) .

(173) يونس 83.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت