فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 915

اللجين: الفضة، والأقاوز، جمع: القَوْز، وهو شبيه بالأكمة والجبيل الصغير من الرمل، والكثيب: الجُبَيْل من الرمل.

وقال بعضهم: مخلدون: دائم شبابهم، لا يتغيرون عن تلك السن، يقال للرجل إذا علت سنه، وبقي عليه سواد شعره، وصحة أسنانه: إنه لمُخَلَّد. فيكون مخلد، بمعنى: مُخْلِد، لأن"فَعّل"و"أَفْعَل"قد يتضارعان. ويقال (120) : هو السِّوار من الحُليِّ، والسُّوار، والأُسوار.

ويقال: هو الأُسوار، والإِسوار: للرجل الرامي، وهو الواحد من أساورة الفرس. قال الشاعر:

(والله لولا صِبْيَةٌ صِغارُ ... )

(كأنَّما وجوهُهم أَقمارُ ... )

(أخافُ أنْ يمسهم إقتارُ ... )

(أو لاطِمٌ ليسَ له أُسوارُ ... )

(لما رآني مِلكٌ جَبّارُ ... )

(ببابِهِ ما وَضَحَ النهارُ ... ) (121) (168)

672 -وقولهم: هي عَيْبَةُ المتاعِ

قال أبو بكر: العيبة، معناها في كلام العرب: التي يجعل فيه الرجل أفضلَ ثيابه، وحُرَّ متاعه، وأنفَسَه عنده.

من ذلك قول النبي: (الأنصار كَرِشي وعَيْبَتي، ولولا الهجرةُ لكنتُ امرءًا من الأنصارِ) (123) .

(120) اللسان (سور) .

(121) الأبيات بلا عزو في متخير الألفاظ 202 ومبادىء اللغة 26.

(122) غريب الحديث 1 / 138.

(123) الفائق 3 / 253.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت