فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 915

(ما كنتَ تلقى في الحروب فوارسي ... عُزلًا إذا ركبوا ولا أكفالا)

العزل: الذين لا سلاحَ معهم.

762 -وقولهم: رجل حَلَقيٌّ

قال أبو بكر: أخبرني أبي - رحمه الله - عن أحمد بن عبيد قال: الحلقي الذي في ذكره فساد لا يصل من أجله إلى أنْ ينكحَ، لكنه يُنْكحُ هو. وقال: هو مأخوذ من قول العرب: قد حَلقَ الحمار يَحْلَقُ حَلَقًا: إذا أصابه داء في قضيبه، فربما خصي فبرأ، وربما مات. 214 / ب

/ وأنشدني أبي - رحمه الله - عن الطوسي عن أبي عبيد:

(خَصَيْتُكَ يا ابن حَمْزَةَ بالقوافي ... كما يُخصى من الحَلَق الحمارُ) (162)

763 -وقولهم: أَنْجَزَ حُرٌّ ما وَعَدَ

قال أبو بكر: ظاهره ظاهر الإِخبار بالمضي، ومعناه معنى الأمر بالاستقبال. أي: لينجز الحر ما وعده.

وأخبرني أبي - رحمه الله - قال: حدثنا أبو بكر العبدي وأحمد بن عبيد قالا: حدثنا ابن الأعرابي عن المُفضّل (164) قال:

كان مرباع بني حنظلة في الجاهلية، في زمن صخر بن نهشل بن دارم، لصخر بن نهشل بن دارم، فقال له الحارث بن عمرو بن آكل المُرار: هل لك أنْ أَدُلّك يا صخر على غنيمة، على أنَّ لي خُمْسها؟ قال: نعم. فدله على ناس من أهل (285) اليمن. فأغار عليهم صخر بقومه، فظفر، وغنم، وملأ يديه وأيدي أصحابه من

(161) اللسان (حلق) .

(162) بلا عزو في اللسان (حلق) .

(163) الفاخر 61، جمهرة المثال 1 / 30.

(164) أمثال العرب 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت