فهرس الكتاب

الصفحة 781 من 915

(كوقفِ العاجِ تصفقه خريق ... كما نَخَلتْ مغربلةٌ حراضا) (110)

تصفقه: تحركه. والخريق: الريح (111) . ويقال للتي تسميها العامة"أشناندانة": مِحْرَضَة، وهو مأخوذ من لفظ"الحُرُض"

ويروى بيت الفضل بن العباس:

( .... .. رحاضا)

بتقديم الراء على الحاء. فالرحاض عل هذا من قولهم: رَحَضْتُ الثوب: إذا غسلته (112) . وسمي الأشنان بذلك، لأنه تُغْسَلُ به اليد وغيرها.

755 -/ وقولهم: ليلة المُزْدَلِفَة

(113) 212 / أ

قال أبو بكر: قال أبو العباس: سميت المزدلفة مزدلفة، لأنها منزلة وقُربة (114) . قال الله عز وجل: {فلمّا رأوه زُلْفَةً} (115) ، أراد: فلما رأوا العذاب (276) قُربة. قال العجاج (116) :

(طَيَّ الليالي زُلَفًا فزُلَفا ... )

(سَماوةَ الهلالِ حتى احقَوْقَفَا ... )

وقال ابن جُرمُوز (117) :

(أتيتُ عليًّا برأسِ الزُّبَيْرِ ... أبغي لَدَيْه به الزُلْفَهْ)

(فبَشَّر بالنارِ قبلَ العيانِ ... وبئست بشارة ذي التُحْفه)

(110) معجم البلدان 3 / 241 مع خلاف في الرواية.

(111) الخريق: ريح باردة شديدة تخرق الثوب. وذكر ابن سيده في المخصص 9 / 87 أنها اللينة أيضًا فهي من الأضداد. ولم أجدها في كتب الأضداد الثمانيه المطبوعة.

(112) اللسان (حرض) .

(113) اللسان (زلف) .

(114) وهو قول أبي عبيدة في المجاز 1 / 300.

(115) الملك 27.

(116) ديوانه 496. وسماوة الهلال: أعلاه، واحقوقف: اعوج.

(117) التقفيه 595، الأوائل 1 / 307. وعمرو بن جرموز المجاشعي قاتل الزبير بن العوام. (كتاب الفتوح(2 / 312 - 314) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت