فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 915

(وأقنعُ بالشيء اليسير صيانَةً ... لنفسي ما عُمِّرْتُ والحرُّ قانعُ)

ويقال: قَنَع الرجل يَقْنَع قُنوعًا: إذا سأل واحتاج. وقف أعرابي بقوم يسألهم، فلم يعطوه، فقال الحمد لله الذي أقنعني إليكم. يريد: أحوجني[إليكم (292) . قال الله تعالى: {فكلوا منها وأَطعِموا القانِعَ والمُعْتَرَّ}

(293) فالقانع: السائل، والمعتر: الذي يُعَرِّض بالمسألة، ولا يُصَرِّح بها. قال الشاعر (294) :

(وما خُنْتُ ذا وصلٍ وَأَيتُ بوصلِهِ ... ولم أَحْرِمِ المُضطَّرَ إذ جاءَ قانِعا) 149 / ب

معناه: إذ جاء سائلًا. وقال نصيب (295) :

(مَنْ ذا ابنَ ليلى جزاكَ اللهُ مغفرةً ... يُغني مكانكَ أو يُعطي كما تَهَبُ) (46)

(قد كانَ عندَ ابنِ ليلى غيرَ معوزة ... للفضلِ وصلٌ وللمُعْتَرِّ مُرْتَغَبُ)

وقال الآخر (296) :

(لَعَمْرُكَ ما المُعْتَرُّ يأتي بلادَنا ... لنمنعَهُ بالضائعِ المتهضَّمِ)

544 -وقولهم: ما أخطأ فلان من فلان نَقْرَةً

قال أبو بكر: معناه: ما أخطأ منه شيئًا يسيرًا. قال جميل (298) :

(بالله ربّكِ إنْ سألتُكِ فاصدقي ... لا تكتميني نَقْرَةً وفَتِيلا)

(291) بلا عزو في الأضداد 67.

(292) من ك.

(293) الحج 36.

(294) عدي بن زيد، ديوانه 145. وفيه: وأبت بعهده. وفي ك: المعتر بدل المضطر. وينظر غريب الحديث 156 / 2.

(295) شعره: 64. وفي الأصل: يعطيك ما تهب، وللفضل فضل وللمعتر مرتقب. وما أثبتناه من ك. ل.

(296) حسان بن ثابت، ديوانه 183. [ف: وقال الشاعر الآخر] .

(297) الفاخر 311.

(298) ديوانه 190. [ف: قال الشاعر وهو جميل] وفي ك، ل: اذ سألتك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت