فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 915

الزبير (254) : {ولأرقَصوا خِلالكم} (255) بالراء والقاف والصاد. وقراءة العامة: {ولأوضعوا خِلالكم} . فمعنى أرقصوا: ارتفعوا وانخفضوا. قال الراعي (256) :

(وإذا ترقَّصَت المفازةُ غادَرَتْ ... رَبِذًا يُبَغَّلُ خَلْفَها تَبْغِيلا)

فمعنى ترقصت: ارتفعت وانخفضت. وإنما يرفعها ويخفضها السراب (257) . والربذ: الخفيف السريع. والتبغيل: ضرب من السير.

وقراءة العامة: {ولأوضعوا خلالكم} معناه: ولأسرعوا، يقال: أوضع الراكب يوضع إيضاعًا فهو موضع. قال امرؤ القيس (258) :

(أرانا مُوضِعِينَ لوقتِ غيبٍ ... ونُسْحَرُ بالطعامِ وبالشرابِ)

ويقال: وضعت راحلته تضع: إذا أسرعت. وقال: هذا هو المختار عند العرب. وربما قالوا: وَضَعَ الراكب يَضَع فهو واضِع: إذا أسرع. أنشد الفراء (259) : (41)

(إني إذا ما كانَ يومٌ ذو فَزَع ... )

(أَلْفَيْتني محتملًا بزِّي أَضَعْ ... ) يريد: أسْرع.

534 -وقولهم: فلانٌ يَمْطُلُني

قال أبو بكر: معناه: يُطَوِّل عليّ. يقال: مطل القينُ الجديدَ يمطله مطلًا: إذا مدَّه وطوَّله. قال العجاج (261) :

(254) المحتسب 293 / 1. وفي البحر 49 / 5 قراءة أخرى لابن الزبير: لأرفضوا، بالراء والفاء والضاد. من: رفض، أي أسرع في مشيه.

(255) التوبة 47.

(256) شعره: 12 ط. دمشق) 50 (ط. بغداد) وينظر شرح القصائد السبع 572.

(257) (وانما ... السراب) ساقط من ك.

(258) ديوانه 97. وقد سلف 176 / 1، 307.

(259) معاني القرآن 440 / 1 بلا عزو. وفيه: بذي أضع، كأنه يريد بذي الناقة أو بذي الفرس.

(260) الفاخر 274.

(261) ديوانه 80. وأم الهام: الدماغ. والتركية: البيضة التي قد تركها الظليم ففسدت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت