فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 915

(أبى الشهداءُ عندك من مَعَدٍّ ... فليسَ لِما تدبُّ به خَفَاءُ)

أراد: هو ظاهر.

وقال أبو العباس (189) أيضًا: يقال: معنى قولهم: برح الخفاء: زال الخفاء، أي ظهر الأمر. فمعنى برح في هذا القول: زال، من قولهم: ما برح فلان، أي: ما زال من الموضع.

ويقال أيضًا: ما برحت أفعل كذا وكذا، بمعنى: ما زلت أفعله. قال الله عز وجل: {لا أَبْرَحُ حتى أبْلُغَ مجمعَ البَحْرَيْنِ} (190) ، معناه: لا أزال. وقال الشاعر (191) :

(إذا أنت لم تبرحْ تؤدِّي أمانةً ... وتحملُ أُخرى أَفْرَحَتْكَ الودائعُ)

/ معناه: أثقلتك الودائع. (169 / أ)

377 -وقولهم: فلانٌ يشربُ الخَمْرَ

قال أبو بكر: في تسميتهم الخمر خمرًا ثلاثة أقوال:

أحدهن: أن تكون سميت خمرًا، لأنها تخامر العقل، أي تخالطه. قال الشاعر (193) :

(189) الأضداد 141.

(190) الكهف 60.

(191) بيهس العذرى كما في اللسان (فرح) : وأفرحه الشيء والدين: أثقله. وفي الأضداد: أفدحتك.

(192) اللسان والتاج (خمر) .

(193) لم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت