فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 915

(أو رجعُ واشمةٍ أُسِفَّ نَؤورُها ... كِفَفًا تعرَّضَ فوقهنَّ وشامُها)

وقول الناس للموضع الذي يخلوا فيه الإنسان: كنيف، من الستر والتغطية أُخِذ. وإنما فعلت أسماءُ هذا في الجاهلية، فبقيَ ولم يزل أثره.

252 -وقولهم: قد وَلِيَ فلان المعونَةَ

قال أبو بكر: قال الرُستُمي: معناه: قد ولي فلان العونَ، أي: ولاه السلطان عونَه على حفظ المدينة.

قال: والمعونة لفظها لفظ مفعولة، وتأويلها تأويل المصدر. قال: وهو بمنزلة قولهم: ما لفلان معقول أي: ما له عقل، وما الفلان مجلود أي: ماله جلد. أنشد الفراء:

(حتى إذا لم يتركوا لعظامِهِ ... لحمًا ولا لفؤادِهِ معقولا) (18)

معناه: عقلًا. وقال الطُفيل (19) :

(هل حبلُ شمّاءَ قبل الصُرمِ موصولُ ... أم ليس للصرمِ عن شمّاء معدولُ) (125 / ب 431) معناه: أم ليس للصرم عن شماء مَعْدل. قال الرستمي: / معناه: لا أجد عنه مَعْدَلًا لأنه لا بُدَّ منه (20)

وقال الله عز وجل وهو أصدق قيلًا: {فستُبْصِرُ ويُبصرون بأَيِّكُمُ المفتونُ} (21) [فالمعنى: بأيكم الفُتُون] أي: بأيكم الجنون. فمفعول ها هنا (22) المصدر.

(17) اللسان (عون) .

(18) معاني القرآن: 2 / 38، وهو للراعي. شعره: 137.

(19) ديوانه 55. وفي سائر النسخ: طفيل.

(20) ل. ق: لا بد له منه.

(21) القلم 5، 6.

(22) ساقطة من ك. ق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت