فهرس الكتاب

الصفحة 731 من 915

فمعناه: أنه يرجع (91) إلى حالته الأولى. يقال: ركسته، وأركسته: إذا أعدته إلى أمره الأول. قال الله عز وجل: {والله أَرْكَسَهُم بما كَسَبوا} (92) ، فمعناه: أعادهم إلى الكفر. ويقال: القوم أركسوا، وركسوا، بمعنى (93) . و"أبسلوا"مخالف لأركسوا، إذا كان معناه: أسلموا وارتهنوا. قال الشاعر (94) :

(وإبسالي بَنِيَّ بغيرِ جُرْمٍ ... بَعَوْناه ولا بدَمٍ مُراقِ)

وقال الآخر (95) :

(هُنالكَ لا أرجو حياةً تَسُرُّني ... سَمِيرَ الليالي مُبْسَلًا بالجرائرِ)

أراد: مُسْلَمًا مرتَهَنًَا. (225)

720 -وقولهم: قوم نصارى

قال أبو بكر: قال بعض أهل العلم (97) : سموا نصارى، لنزولهم قرية يقال لها: ناصرة.

وقال آخرون (98) : سموا نصارى، لنصرتهم عيسى (ع) في أول الأمر. يدل على هذا أنهم يُسَمُّون النصارى: أنصارًا. قال الشاعر:

(لمّا رأيتُ نَبَطًا أنصارا ... )

(شمَّرتُ عن رُكْبَتِيَ الإِزارا ... )

(كنتُ لها من النصارى جارا ... ) (99)

(91) ك: رجع.

(92) النساء 88.

(93) ساقطة من ك.

(94) عوف بن الأحوص في مجاز القرآن 1 / 194 ومجمل اللغة 1 / 70، وبعوناه: جنيناه.

(95) الشنفرى، شعره: 36 وفيه: سجيس الليالي.

(96) اللسان (نصر) .

(97) الطبري في تفسيره: 1 / 318 نقلا عن ابن عباس وقتادة.

(98) ينظر: تفسير الطبري 1 / 318.

(99) الأبيات بلا عزو في معاني القرآن 1 / 44 وتفسير الطبري 1 / 318، والأضداد 341، وأمالي ابن الشجري 79، 371.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت