فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 915

ويقال: إنما سميت: أرمية، لما يتخوف من رَمْيها بالمطر. يقال: أتانا رَمِيٌّ من سحاب (28) .

432 -/ وقولهم: هو مِنْ حَشَمِ فلانٍ

(29) (187 / ب)

قال أبو بكر: حشم الرجل: أتباعه الذين يغضب لهم. وقال الأصمعي (30) : معنى قولهم: قد احتشم الرجل: قد انقبض، [والاحتشام: الانقباض] . قال الشاعر (31) :

(لَعَمْرُكَ إنَّ خُبْزَ أبي مُلَيْلٍ ... لبادي اليُبْسِ محشومُ الأكيلِ)

أراد: ينقبض من يريد أكله، لبخل صاحبه. والأكيل: الضيف الذي يأكل معه.

433 -وقولهم: قد حَلَبَ الدهرَ أَشْطُرَهُ

قال أبو بكر: قال الأصمعي (33) : معناه: قد أتت عليه كل حال [من] شدة ورخاء، كأنه استخرج دِرَّةَ الدهرِ في حلبه، لطول تجربته. أنشدنا أبو العباس:

(مُجَرِّبٌ قد حَلَبْت الدهرَ أَشْطُرَهُ ... ليافعي احوجى مني لتعليم) (34)

وقال لقيط الإيادي (35) :

(ما انفك يحلبُ درَّ الدهر أَشْطُرَهُ ... يكون مُتَّبِعًا طورًا ومُتَّبَعا)

(28) ك: السحاب.

(29) الفاخر 122.

(30) الفاخر 122.

(31) بلا عزو في الفاخر 122، وإصلاح المنطق: 62.

(32) الفاخر 130. جمهرة الأمثال 1 / 346، شرح أدب الكاتب: 157.

(33) الفاخر 130. [أ: ... كل حال شديدة ورخاء] .

(34) لم أقف عليه.

(35) ديوانه 47. ولقيط بن يعمر، شاعر جاهلي من أهل الحيرة، كان يعرف الفارسية. (الشعر والشعراء 199. والمؤتلف والمختلف 266) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت