فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 915

43 -وقولهم: قد نَظَرَ في الفُرقان

قال أبو بكر: الفرقان: اسم للقرآن. وإنما سمي فرقانًا: لأنه فرَق بين الحق والباطل، والمؤمن والكافر. قال الراجز (293) :

(ما شاء ربي كانا ... )

(منزِّلُ الفرقانا ... )

(مُبيِّنًا تبيانا ... )

44 -وقولهم: [قد] قرأت سورة (294) من القرآن

قال أبو بكر: فيها أربعة أقوال: قال أبو عبيدة (295) : سميت السورة (171) سورة، لأنه يرتفع فيها من منزلة إلى منزلة، مثل سُورَة البناء. قال النابغة (296) :

(ألم ترَ أَنَّ الله أعطاكَ سُورَةً ... ترى كلَّ مَلْكٍ دونَها يَتَذَبْذَبُ)

أي: أعطاك منزلة شرف، ارتفعت إليها عن منازل الملوك.

والقول الثاني: / أن تكون سميت: سورة، لشرفها وعظم شأنها؛ (31 / أ) فتكون مأخوذة من قول العرب: له سورة في المجد، أي: شرف وارتفاع. قال النابغة (297) : (291) القلب والأبدال 58، الأبدال 2 / 6.

(292) اللسان (فرق) .

(293) لم أهتد إليه.

(294) تهذيب اللغة: 13 / 481 تفسير غريب القرآن 34، مقدمة ابن عطية 283.

(295) المجاز 1 / 3.

(296) ديوانه 78. وفي الأصل: الشاعر. وما أثبتناه من ك.

(297) ديوانه 99. وحراب وقد بني والبة بن الحارث. وإذا وصف المكان بالخصب وكثرة الشجر والنخل، قيل: لا يطير غرابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت