فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 915

الشاعر (283)

(فلم يبقَ إلاّ داخِرٌ في مُخَيَّسٍ ... ومُنْجَحِرٌ في غيرِ أرضِكَ في جُحْرِ)

أراد بالمخيس: السجن، والداخر (284) : الصاغر:

541 -وقولهم: قد خلسَ فلانٌ بما كانَ عليه

قال أبو بكر: معناه: قد غدر به. قال ابن الدمينة (286) :

(فيا ربِّ إنْ خاسَتْ بما كانَ بينَنا ... من الودِّ فابعثْ لي بما فَعَلَتْ نَصْرا)

542 -وقولهم: نَظَرَ إليَّ شَزْرًا

قال أبو بكر: معناه: نظر إلي في جانب عينيه، من شدة العداوة والبغض. (45) يقال: شَزَر يَشْزِر: إذا نظر من جانب عينه، من العداوة، أو من الفَرَقِ. قال المّرار (288) يذكر ناقة:

(لها مَبْرَكٌ قاصٍ وعينٌ بصيرةٌ ... متى ما تواجِهْ لمحةَ السيفِ تَشْزِرِ)

543 -وقولهم: مَعَ فلانٍ قناعَةٌ

قال أبو بكر: [معناه] (290) رضى بما قُسِم له. يقال: قد قنعت بالشيء: إذا رضيت به، أقنع به قناعة. قال الشاعر:

(283) الفرزدق في اللسان (خيس) وليس في ديوانه. وفي الأصل: داخن، وما أثبتناه من ك، ل.

(284) من ك، ل. وفي الأصل: الدواخن.

(285) الفاخر 299.

(286) ينظر ديوانه 201، ونسب إلى ابن ميادة، ينظر شعره: 112.

(287) الفاخر 275. [ف: عينه] .

(288) الفاخر 275، وليس في شعره.

(289) الأضداد 66.

(290) من ك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت