فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 915

72 -وقولهم: رجل ظَرِيفٌ

قال أبو بكر: قال الأصمعي وابن الأعرابي: الظريف: البليغ الجيد الكلام، وقالا: الظرف في اللسان. واحتجا (76) بقول عمر بن الخطاب (رض) : (إذا كانَ اللِّصُ ظريفًا لم يُقْطَعْ) (77) . فمعناه: إذا كان بليغًا، جيد الكلام، احتج عن نفسه بما يُسقط به عنه الحدَّ.

وقال غيرهما: الظريف: الحسن الوجه والهيئة.

وقال الكسائي: الظرف يكون في الوجه ويكون في (78) اللسان. وقال: يقال لسان ظريف ووجه ظريف. وأجاز: ما أظرفُ زيدٍ؟ في الاستفهام، على معنى: ألسانُهُ أظرفُ أم وجهُهُ (79) ؟

73 -وقولهم: رجل ورَعٌ

قال أبو بكر: معناه في كلام العرب: كافٌّ عما لا يَحِلُّ له، تارِكٌ له. يقال: قد وَرِعَ الرجل يرِعُ وَرَعًا ورِعَةً: إذا كفَّ عما لا يحل له. أنشدنا أبو العباس قال: أنشدنا عبد الله بن شبيب (81) :

(أفي اليومِ تقويضُ الأحبةِ أَمْ غدِ ... ولمّا يبن وجهًا لهم وكأنْ قَدِ)

(ولم يقضِ جيراني لُبانةَ ذي الهوى ... ولم يَرِعوا من طولِ تحلئة الصَّدِي)

(75) الفاخر 133.

(76) ك: واحتجوا.

(77) النهاية 3 / 157.

(78) (ويكون في) ساقط من ك، ف، ق.

(79) ينظر اللسان (ظرف) .

(80) إصلاح المنطق: 100 - 101، والتهذيب: 3 / 176، واللسان والتاج (ورع) (81) راو روى عنه ثعلب كثيرًا في مجالسه 32، 61، 80.. والبيتان لعبد الله بن عتبة كما سيأتي في 2 / 392.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت