فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 915

والجَلا (62) : كُحْلٌ يجلو البصر. قال الشاعر (63) :

(وأَكْحُلْكَ بالصابِ أو بالجَلا ... ففَقِّحْ لذلكَ أو غَمِّض)

معنى قوله: ففقِّح (64) : افتح عينيك. يقال: قد فقَّح الورد: إذا تفتَّح.

439 -وقولهم: قد أَسْبَلَ عليه

قال أبو بكر: معناه: قد أكثر كلامَهُ عليه. أُخِذَ من السَبَلِ، وهو: المطر. قال ابن هرمة (66) :

(وعِرفانَ أَنِّي لا أُطِيقُ زيالَها ... وإنْ أكثَرَ الواشي عليَّ وأَسْبَلا) (594)

وقال الآخر (67) في سَبَل المطر:

(لم نلق مثلَكَ بعد عَهْدِكَ منزلًا ... فسُقِيتَ من سَبَلِ السِّماكِ سِجالا)

وقال عمر بن أبي ربيعة (68) :

(أَلَمْ تَرْبَعْ على الطَلَلِ ... ومَغْنَى الحيِّ كالخِلَلِ)

(تُعَفِّي رَسْمَه الأرواحُ ... مَرُّ صَبًا مع الشَمَلِ)

(وأَنْداءٌ تُباكِرُهُ ... وجَوْنٌ واكِفُ السَّبَلِ)

440 -وقولهم: نَعَشَ اللهُ فلانًا

قال أبو بكر: فيه قولان / متقاربان في المعنى: (189 / ب)

أحدهما: جبره الله.

وقال الأصمعي: معنى نعشه الله: رفعه الله. وقال: النعش:

(63) أبو المثلم الهذلي، شرح أشعار الهذليين 307. والصاب: شجر مر.

(64) ك: فقح.

(65) الفاخر 107.

(66) ديوانه 164 (بغداد) 16 (دمشق) .

(67) نسبه في شرح القصائد السبع: 557 إلى جرير. وهو في ديوانه 48. والسماك من أنواع الصيف وهو أغزرها مطرا.

(68) ديوانه 332، وشرح القصائد السبع: 558.

(69) الفاخر 131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت