فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 915

بالذال في الوجهين.

قال الفراء (11) : الفرق (12) بين الحذر، والحاذر [أن] الحاذر: الذي يَحْذَرُكَ الآن (13) ، والحِذر: المخلوق حِذرًا، الذي لا تلقاه إلا حذِرًا.

وقال ابن عباس (14) : الحذرون: الممتلئون من السلاح. واحتج بقول الشاعر:

( [لعمر أبي أثالٍ حيثُ أمسى ... لقد فَخَرَتْ به أبناءُ بكر] )

(حنيفةُ في كتائب حاذِراتٍ ... يقودهم أبو شبلٍ هِزَبْرِ) (15)

232 -وقولهم: قد حَسَمْتُ مجيءَ فلانٍ

/ قال أبو بكر: معناه: قد قطعت مجيئه، والحسم في هذا: القطع. قال (116 / ب) الشاعر:

(يا ويحَ هذا من زمانٍ أَهلُهُ ... أَلْبٌ عليه وخيرُهُ محسومُ) (17)

معناه: وخيره مقطوع. وقال الآخر:

( [هِبةُ البخيلِ شبيهةٌ بطباعِهِ ... فهو القليلُ وما يفيدُ قليلُ] )

(والعزُّ في حسمِ المطامعِ كلِّها ... فإن استطعت فمُتْ وأنتَ نبيلُ) (18) - (407)

معناه (19) : في قطع المطامع. وأما قوله عز وجل: {وثمانية أيامٍ حُسُومًا} (20) فإن الحسوم هاهنا المُتتابعة، وقال قوم (21) : هي المشائيم. وأهل اللغة

(11) تفسير الطبري 19 / 77.

(12) ساقطة من ق.

(13) ساقطة من ك.

(14) ينظر: تفسير الطبري 19 / 78 والقرطبي 13 / 102.

(15) لم أقف عليهما.

(16) شرح القصائد السبع 591، اللسان (حسم) .

(17) ق، ك: آخر.

(18) الثاني فقط بلا عزو في شرح القصائد السبع 591.

(19) ل: فمعناه.

(20) الحاقة 7.

(21) عكرمة كما في القرطبي 18 / 260.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت