فهرس الكتاب

الصفحة 727 من 915

(ولستُ بحلاّلِ التِّلاعِ مخافةً ... ولكن متى يَسْتَرْفِدِ القومُ أَرْفِدِ)

أي: متى يسألوني رفدي أجبهم، ويلقوني غير ضنين به. والرفد: العطاء، والمعونة.

ويكون أيضًا: القدح العظيم. قال الأعشى (65) :

(رُبَّ رِفْدٍ هَرَقْتَهُ ذلك اليوْمَ ... وأسرى من مَعْشرٍ أَقْتالِ)

(/ وشيوخٍ جرحى بشَطَّيْ أَريكٍ ... ونساءٍ كأنَّهُنَّ السعالي) 196 / أ

أراد بالرِفد: القدح. ويقال: الرفد: العطاء والمعونة. أي: رب سيد قتلته، فأزلت خيره ومعونته بقتلك إيّاه. وسمي القدح: رِفْدًا، لما يكون فيه من الشراب الذي هو عون ومنفعة. وشبيه بهذا البيت:

(يا جَفْنَةً كنضيحِ البئرِ مُتْأَقةً ... بثَنْي صِفِّين يجري فوقَها القَتُر) (66)

أي: قتلت هذا السيد المطعام بصفين، فذهب إطعامه، وهُرِقَت جِفانه وآنية ضيافته. وشبيهٌ بهما قول الآخر (67) :

(هرقن بساحوقٍ جفانًا كثيرةً ... وأدَّينَ أخرى من حقينٍ وحازِرِ) (221)

715 -وقولهم: بنائق القميص

قال أبو بكر: قال أبو العباس: البنائق: الدحاريض، واحدتها: بنيقة، وواحدة"الدحاريض": دِحرضة. وسميت"الدحاريض": بنائق، لجمعها وتحسينها. من قولهم: قد بنَّق الشيء: إذا حسّنه. وقد بنَّق كتابه: إذا جوَّده (69) وجمعه وحسنَّه. هذا تفسير أبي العباس. وقال طرفة (70) :

(65) ديوانه 13. وينظر شرح القصائد السبع 371، والأضداد 339، والمذكر والمؤنث 500، وشرح المفضليات 39.

(66) أبو زبيد الطائي في شرح المفضليات 39، والمعاني الكبير 886، والجمهرة 2 / 12، وينظر شعره 69.

(67) سلمة العبسي في اللسان (سحق) . وساحوق: موضع. وفي ك: وأردين.

(68) اللسان (بنق) .

(69) ك: إذا أخرجه.

(70) ديوانه 21. والمقدد: المشقق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت